ألقي القبض على بدر الدين حبيب، وهو أب لستة أطفال، عند نقطة تفتيش في منطقة الراموسة بحلب في 9أكتوبر/تشرين الأول 2014. كان في طريقه إلى حي الحمدانية على متن سيارة أجرة عندما تم توقيفه عند نقطة تفتيش تسيطر عليها قوات الأمن العسكري. طلبت منه الجنود الخروج من السيارة وقبضوا عليه دون إظهار مذكرة توقيف أمام سائق التاكسي.
نقل معتقل أنه شاهد حبيب في اليوم التالي في مركز احتجاز تابع للأمن العسكري في حي حلب الجديدة بحلب. كان عليه آثار التعذيب واضحة على جسده.
في 17 أكتوبر 2014، استفسرت عائلة حبيب عن مصيره ومكان وجوده لدى دوائر الأمن العسكرية وفروع المخابرات الجوية في حلب ودمشق، ولكن دون جدوى.
في أواخر يونيو 2018، أبلغ أحد أفراد الأجهزة الأمنية العسكرية بشكل غير رسمي عائلة حبيب أنه محتجز في سجن صيدنايا شمال دمشق، ونقل بعد ذلك إلى فرع الأمن العسكري في حي المزة بدمشق في 1 أبريل 2018 للتحقيق معه. وأبلغ الضابط أقاربه أنه لن يُسمح لهم بزيارته أو الاتصال به، ولم تتمكن أسرته من التحقق من صحة هذه المعلومات.