كان عيسى خطيب، صانع أحذية وأب لخمسة أطفال، في سيارة أجرة رفقة زوجته في 13 ديسمبر 2016، وعند وصولهم نقطة تفتيش بالقرب من دوار شيهان في حلب قام أفراد من قوات أمن الدولة بالقبض عليه وأخذه إلى مكان مجهول.
أبلغ محتجز سابق أقارب عيسى خطيب أنه رآه في فرع حلب التابع لمديرية الأمن السياسي في يونيو 2017. كما أبلغهم بأن الخطيب اعتقل “لتعاونه مع أحزاب معارضة للحكومة”. وجاء اعتقاله في سياق المرحلة الأخيرة من معركة حلب، والتي انتهت بسيطر الجيش السوري على مناطق كانت بيد المتمردين في المدينة وكان عيسى خطيب يقيم فيها.
في أغسطس 2017 ونوفمبر 2018، قصدت أسرته دمشق للاستفسار عن مصيره ومكان وجوده لدى الشرطة العسكرية، ولكن دون جدوى.