في 5 نوفمبر 2017، قام ضباط شرطة يرتدون ملابس مدنية بالقُبض على فتيحي من مكتبه بجدة، دون إظهار مذكرة توقيف أو شرح للأسباب.
أبلغ الضباط أسرته أنهم يريدون استجوابه، وأنه سيتم إطلاق سراحه في وقت لاحق من نفس اليوم. إلا أنهم نقلوه إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض، حيث احتُجز لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا.
في يناير 2018، جرى ترحيل فتيحي إلى سجن حائر في الرياض، وبعد ذلك بعام، في يناير 2019، تم نقله إلى سجن ذهبان. لم يُسمح لعائلته بزيارته إلا بشكل متقطع.
تعرض فتيحي للتعذيب في مراكز الاحتجاز الثلاثة، بما في ذلك ضربه، وتجريده من ملابسه، وجلده ، وصعقه بالكهرباء. ونتيجة لأعمال التعذيب الذي تعرض له تدهورت حالته االصحيةوالنفسية فنقل إلى مستشفى سجن ذهبان بعد وقت قصير من وصوله إلى ذلك المرفق.
في 31 يوليو 2019 أفرج عنه مؤقتا على ذمة محاكمته. حُكم عليه بالسجن 6 سنوات في ديسمبر 2020 قبل أن يتم تخفيف عقوبته في الاستئناف في 14 يناير 2021، كما تم حظر سفره لمدة 38 شهرًا.
يندرج اعتقال فتيحي ضمن حملة الاعتقالات الجماعية التي أطلقها محمد بن سلمان عقب توليه منصب ولي العهد. في نوفمبر 2017، حيث تم القبض على ما يقرب من 200 رجل أعمال سعودي ومسؤولين حكوميين وأفراد من العائلة المالكة، فيما وصفته السلطات السعودية بأنه حملة “لمكافحة الفساد”، واحتُجزوا في فندق ريتز كارلتون في الرياض. أطلق سراح الكثيرين بعد التوصل إلى اتفاقات، وأحيلت قضايا االبعض إلى المحاكم الجنائية.