في 24 ديسمبر 2013 ، كعادته غادر يوسف الغريري، طالب يبلغ من العمر 19 سنة، منزله على الساعة 12 ظهراً متوجها إلى مدرسته. فقام ضباط من الفرقة 17 من الجيش العراقي بالقبض عليه قرب بيته،. في نفس اليوم، استفسرت والدة الغريري عن مصيره ومكان وجوده لدى فرع الفرقة السابعة عشر في المحمودية، مع ذكر اسمه الكامل. فأكد لها الحراس أنه محتجز بالمكان. ثم طلبوا من والدة الغريري العودة في وقت لاحق ظهر اليوم وجلب ملابسه وغذائه. لكن عند عودتها، نفى ضابط المخابرات المسؤول عن أمن اللواء احتجاز الغريري هناك.
بعد أسبوع واحد، تقدم أقاربه بشكوى في مركز شرطة اللطيفية. وأبلغوا الضباط أنه محتجز من قبل الفرقة السابعة عشرة، فاجابوهم بإنه لا يمكنهم تقديم شكوى ضد الجيش. فعادوا إلى فرع الفرقة 17 في المحمودية، حيث سُمح لهم بالاطلاع على سجلات الاحتجاز بالمنشأة، لكنهم لم يجدوا اسمه ضمن قوائم المحتجزين. ثم زاروا سجن التسفيرات للاستفسار عن مصيره ومكان وجوده، لكن دون جدوى. وفي 23 فبراير 2015، توجهت عائلة الغريري إلى المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، لكنهم لم يجدوا اسمه في سجل المحتجزين.