عبد الله الحامد، أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية حسم، يتوفى في الحجز إثر حرمانه من الرعاية الطبية

AbdullahHamid

الاسم:

عبد الله حامد الحامد

الجنسية:

سعودي

الحالة:

متوفي

تاريخ الاعتقال:

03 أكتوبر 2013

آخر تحديث:

29 سبتمبر 2021
في 9 مارس وبعد محاكمة جائرة 2013، قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بسجن عبد الله الحامد 11 عاماً، بعدما أدانته بتهمة ترتبط مباشرة بممارسة حقه في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات. ثم أيدت غرفة الاستئناف هذا الحكم في يناير 2014. توفي الحامد في 23 أبريل 2020.

الدكتور عبد الله الحامد، 69 عامًا، حقوقي، كاتب وعضو مؤسس لجمعية حسم*، تعرض مرارًا لأعمال انتقامية بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان منذ عام 1993.

بدأت السلطات السعودية في التحقيق في أنشطة الحامد المرتبطة بـجمعية حسم في مارس 2012. وفي 11 يونيو 2012 ، وانطلقت محاكمته في الرياض أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، حيث واجه تهماً منها: “كسر البيعة للحاكم” ؛ “تشكيل منظمة غير مرخصة” ؛ “التشكيك في نزاهة المسؤولين” ؛ “السعي لتعطيل الأمن والتحريض على الاضطراب من خلال الدعوة إلى المظاهرات” ؛ و “تزويد المنظمات الأجنبية بمعلومات كاذبة ” ، وهي تهم تتعلق بالتعبير عن رأيه لمنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

في 9 مارس 2013، قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بسجن الحامد 11 عاماً وحظر من السفر لمدة 11 سنة أخرى، كما أمرت بقضائه السنوات الست المتبقية من حكم سابق في حقه صدر في مايو 2005 قبل أن يستفيد من عفو بشأنه.

استأنف قرار المحكمة في 28 مايو 2013، إلا أن محكمة الاستئناف أيدت الحكم في يناير 2014. وهو يقضي عقوبة السجن في سجن الحائر.

في سبتمبر 2013، أثار الأمين العام للأمم المتحدة القضية في تقرير 2013 عن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

الحالة الصحية للحامد سيئة ونصحه الأطباء في السابق بأنه بحاجة إلى قسطرة القلب بسبب حالة قلبه. ومع ذلك ، أخرت إدارة السجن العملية لعدة أشهر ، وتقرر في نهاية المطاف أن تتم العملية في أواخر مايو أو أوائل يونيو 2020. وعلى الرغم من طلبه ، لم يُسمح للحامد بالبقاء في المستشفى أثناء انتظار العملية. في 9 أبريل 2020 ، أصيب بسكتة دماغية أثناء وجوده في السجن ، ودخل في غيبوبة. بعد إصابته بالسكتة الدماغية ، تم نقله إلى مستشفى مدينة الملك سعود الطبية وبقي في غيبوبة. توفي في 23 أبريل 2020.

وعقب وفاة الحامد ، نفذت السلطات السعودية موجة اعتقالات في أواخر أبريل 2020 ، بحق صحفيين ومثقفين لتعبيرهم عن تعاطفهم في وفاة الحامد ، جراء إهمال طبي متعمد من قبل السلطات السعودية. ومن بين الموقوفين الصحفي عقل الباهلي والكاتب عبد العزيز الدخيل والناشط سلطان العجمي. واعتقل الباهلي بعد يومين فقط من نشره تغريدة تعزية حذفها لاحقاً ، واقتيد إلى سجن الحائر بالرياض ، حيث ظلّ محتجزاً دون تهمة ودون السماح له بمقابلة محام حتى يوليو 2021 عندما أطلق سراحه. تم الإفراج عن الدخيل في يوليو 2021 ، في حين أن وضع العجمي ومكان وجوده لا يزالان مجهولين.

في 1 مايو 2020 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام بشأن التخويف والانتقام من أجل التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 30 سبتمبر 2020 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة القضية في تقرير 2020 بشأن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 15 أبريل 2021 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد التقرير السنوي عن الترهيب والانتقام بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 29 سبتمبر 2021 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة قضية الحامد في تقرير 2021 عن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

* جمعية الحقوق المدنية والسياسية بالمملكة العربية السعودية (حسم)، منظمة لحقوق الإنسان أنشأت في 12 أكتوبر 2009، قامت برفع العديد من الدعاوى القضائية ضد وزارة الداخلية السعودية وأبلغت مجلس حقوق الإنسان والإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة بانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة. طالبت المنظمة سلميا بملكية دستورية وبرلمان منتخب وقضاء مستقل وحماية الحق في المحاكمة العادلة في البلاد.

رغم كل المساعي التي بذلتها للتسجيل لدى السلطات، لم تحصل جمعية حسم على ترخيص رسمي وتم حظرها والأمر بحلها بموجب قرار صادر في 9 أبريل 2013، عقب إجراءات تعسفية لا يمكن الطعن فيها.

الجدول الزمني

  • 29 سبتمبر 2021

    ذكر القضية في تقرير الأمين العام لعام 2021 عن الأعمال الانتقامية.

  • 15 أبريل 2021

    منّا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد تقرير 2021 بشأن الأعمال الانتقامية.

  • 2 يونيو 2020

    أصدر العديد من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة رسالة تتضمن إدعاءات برقم (AL SAU 8/2020) يعربون فيها عن قلقهم من أن التأخير في العلاج الطبي للحامد قد يكون قد حرمه بشكل تعسفي من حقه في الحياة.

  • 1 مايو 2020

    منا لحقوق الإنسان تثير القضية مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيبل إعداد تقرير السنوي للأمين العام بشأن الأعمال الانتقامية ..

  • 23 أبريل 2020

    الحامد يتوفى.

  • 17 أبريل 2020

    منا لحقوق الإنسان تقدم نداءً عاجلاً إلى العديد من المكلفين بولايات الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، الأمر الذي يثير القلق بشأن وضع الحامد.

  • 9 أبريل 2020

    أصيب الحامد بسكتة دماغية في سجن الحائر وتم نقله إلى العناية المركزة في مستشفى مدينة الملك سعود الطبية (KSMC).

  • 30 سبتمبر 2020

    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2020 بشأن الأعمال الانتقامية.

  • 1 مايو 2020

    منا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيبل إعداد تقرير 2020 بشأن الأعمال الانتقامية.

  • أكتوبر 2019

    منا لحقوق الإنسان ومنظمة القسط تحيلان قضية عبد الله الحامد إلى المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، وذلك قبيل تخليد الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم).

  • يناير 2014

    غرفة الاستئناف بالمحكمة الجزائية المتخصصة تؤيد الحكم.

  • 9 مارس 2013

    المحكمة الجزائية المتخصصة تأمر بسجن الحامد 11 سنة، ويحرم من حريته في نفس اليوم.

  • سبتمبر 2013

    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2013 بشأن الأعمال الانتقامية.

  • 11 يونيو 2012

    انطلاق محاكمة عبد الله الحامد أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.

  • مارس 2012

    بداية التحقيق في أنشطة الحامد.

مشاركة

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Telegram
Threads
Email

أحدث القضايا

هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع إنتاجي لـ remove this banner.