في 23 ديسمبر 2018: قصدت يسر أحمد مطار القاهرة الدولي لتوصل والديها المتوجهين إلى اسطنبول. في الساعة 11 صباحًا، إخرجت يسر من بهو المغادرة من قبل ضابط تابع لأمن المطار لتختفي بعد ذلك. أطلق سراحها بعد مرور 22 يوما، وفي نفس اليوم ، مثل والديها اللذين اختفيا أيضا في المطار، أمام النيابة العامة التي اتهمتهما رسميا.
ويدخل اختفاء يسر في إطار موجة الاعتقالات السياسية التي تستهدف الأفراد المرتبطين بالإخوان المسلمين.