في 25 نوفمبر 2018، كان مخلد العنزي ينقل شاحنة من مواد البناء إلى بلدة نباي بمحافظة صلاح الدين ، عندما أوقفته قوات العمليات الخاصة العراقية التي كانت تقود سيارتين ذات الدفع الرباعي. حيث شاهد المارة اختطاف العنزي.
بعد ذلك بوقت قصير ، تقدمت عائلة العنزي بشكوى جنائية ضد أشخاص مجهولين في مركز شرطة المشاهدة في شمالي بغداد. كما سألت العائلة عن مصيره لدى قيادة عمليات بغداد ، ولكن من دون جدوى.
في 20 يناير 2020، ناشدت منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري، حيث لا يزال مصير العنزي ومكان وجوده مجهولين.