في 22 نوفمبر 2019، كان يقود زياد الجنابي ركابه إلى ميدان التحرير ببغداد الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في المظاهرات. ونتيجة لذلك، أختفي الجنابي ويعتقد أنه اختطف من قبل الميليشيا لتوفير الخدمات للمتظاهرين. في اليوم التالي، تقدمت عائلة الجنابي بشكوى جنائية في مركز شرطة بغداد.
في الآونة الأخيرة، تم الإبلاغ في بغداد عن عدد متزايد من عمليات الاختطاف على أيدي قوات الأمن والميليشيات العراقية، التي تعمل بإذن من الحكومة العراقية أو دعمها أو قبولها أو موافقتها، وهي تشير إلى وجود نمط من حالات الاختفاء القسري التي تستهدف المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة.
في 30 يناير 2020، ناشدت منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري، حيث لا يزال مصير الجنابي ومكان وجوده مجهولين.