في منتصف ليلة 26 يوليو 2014، قُبض على أحمد صادق إسماعيل غريري، وهو أب لثلاثة أطفال، في منزله في المحمودية ببغداد من قبل ضباط الجيش، ثم نقلوه إلى مكان مجهول.
في 27 يوليو 2014، استفسرت عائلته عن مصيره ومكانه في الفرقة رقم 17 من اللواء رقم 25 من الجيش العراقي، وقدمت شكوى في مركز شرطة اللطيفية، ولكن دون جدوى. استفسر أقرباؤه عن مصيره ومكان وجوده في سجن مطار بغداد والمحكمة الجنائية المركزية في بداية أغسطس 2016، لكنهم لم يتلقوا أي معلومات.