قبل اختطافه، شوهد الحلو في 7 أكتوبر 2019 وهو يغادر عيادته في بغداد. وتعتقد عائلته أنه اختُطف على أيدي أفراد من وحدات الحشد الشعبي بين مكان عمله والمكان الذي أوقف فيه سيارته. وأفاد أقاربه أن هذا الحادث كان يهدف إلى “تخويفه”. لم تعترف السلطات المحلية باعتقال الحلو أو بمكان وجوده. ومع ذلك، تم إبلاغ السلطات بشكل غير رسمي بإمكانية احتجازه في مقر الأمن الوطني في بغداد.
بعد العثور على سيارة الحلو خارج عيادته في اليوم التالي، صباح 8 أكتوبر 2019، قام أقاربه بالتبليغ عن اختطافه لدى مركز الشرطة في حي العامل في بغداد، فاخبرهم رجال الشرطة أنهم لا علم لهم باعتقاله أو مكان وجوده.
شارك الحلو بنشاط في الاحتجاجات منذ عام 2015، وعرف بكتابة مقالات صحفية يحلل فيها الوضع السياسي والاقتصادي. ويدخل اختطافه في سياق حملة القمع ضد المتظاهرين السلميين في العراق. في أكتوبر 2019، اندلعت احتجاجات في بغداد والمدن الجنوبية تطالب بتحسين الخدمات ومزيد من التدابير للحد من الفساد. لكن قوات الأمن العراقية واجهت المظاهرات بالقوة المفرطة وغير الضرورية .
أطلق سراح الحلو في 24 أكتوبر 2019.