في 23 يوليو 2015، ألقي القبض على الجبوري عند نقطة تفتيش بناحية جرف الصخر في محافظة بابل على أيدي ميليشيات تابعة لحزب الله كانت تسيطر فعليًا على المنطقة حينها وكان أفرادها يرتدون الزي العسكري والأقنعة.
تشكل ميليشيات حزب الله جزءا من وحدات الحشد الشعبي، وهي منظومة تضم تحت مظلتها ميليشيات دعمت القوات المسلحة العراقية في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي 8 مارس 2018 أصدر رئيس الوزراء العراقي مرسوما بضم المجموعة رسميًا إلى قوات الأمن الحكومية.
أفاد شخص كان محتجزا مع الجبوري عند إطلاق سراحه أنه تعرض هو والجبوري للتعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك الضرب والتهديد من أجل الحصول على اعترافاتهم. لكنه لم يكن قادرا على تحديد المنشأة التي احتُجز فيها هو والجبوري لأنه كان معصوب العينين وقت القبض عليه وأثناء إطلاق سراحه.
لا يزال مصير الجبوري ومكان وجوده مجهولين حتى الآن.