في 27 ديسمبر 2006 ، كان قاسم العبيدي يقود سيارته شمالاً باتجاه بلدة بعقوبة. ولما وصل إلى نقطة تفتيش الجورجية، أوقفته الشرطة الفيدرالية العراقية التي كانت تحرس الحاجز في ذلك الوقت.
كان قاسم يتحدث في الهاتف مع شقيقه حين إيقافه، فنزع أحد ضابط الشرطة هاتفه، فلما رأى صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في خلفية الشاشة، صرخ في وجه وانقطعت مكالمته الهاتفية مع أخيه فجأة .
بعد هذا الحادث، لم يتمكن شقيق قاسم من إعادة الاتصال به عبر الهاتف. فقصد نقطة التفتيش الجورجية التي وصلها بعد ثلاثين دقيقة. ولما استفسر ضباط الشرطة عن مصير قاسم ومكان وجوده، أنكروا تماما حدوث الاعتقال رغم أنه كل على اتصال به حين اعتقاله.
بعد أسبوع من الاعتقال، قدمت الأسرة شكوى إلى مديرية الشرطة في بعقوبة، والتي وجهتها الشكوى إلى محكمة تحقيق بعقوبة ، ولكن دون جدوى. ويجهل مصير قاسم ومكان وجوده حتى الآن.