الدكتور حسن فرحان حسن الزغلي الخالدي المالكي باحث ومفكر إسلامي سعودي معروف بآرائه الدينية المعتدلة والمتسامحة، فضلاً عن رفضه لأيديولوجية التكفير والطائفية وانتقاده للفكر السلفي الوهابي.
ألقي القبض على المالكي أول الأمر في 17 أكتوبر 2014 بسبب آرائه السياسية، وأطلق سراحه مع منعه من السفر. في 21 يوليو 2017، حكم على المالكي بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، وغرامة قدرها 50000 ريال (13500 دولار أمريكي)، وإغلاق حسابه على تويتر. في مطلع سبتمبر 2017، شنت الأجهزة الأمنية السعودية حملة اعتقالات شملت عددا من الشخصيات الدينية والصحفيين والأكاديميين والناشطين. في 11 سبتمبر، ألقي القبض على المالكي مرة أخرى ونقل إلى سجن عسير.
في أكتوبر 2018، وبعد مرور أكثر من عام على اعتقاله، وجهت للمالكي رسميًا 14 تهمة، بما في ذلك “انتقاد الصحابة” و “إجراء مقابلات تلفزيونية مع قنوات معادية للمملكة”.
بدأت محاكمته في 1 أكتوبر 2018، وتميزت بعدم التقيد بمعايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك عدم إبلاغ المالكي فورا بالتهم الموجهة إليه، وطول احتجازه السابق للمحاكمة، وتقييد حصوله على الاستشارة القانونية، وعقد جلسات سرية. بالإضافة إلى ذلك ، يتابع بموجب قانون مكافحة الإرهاب المبهم والفضفاض، وبالتالي يحاكم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، التي أنشئت عام 2008 للنظر في قضايا الإرهاب.
على الرغم من أن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أكد من جديد أن عقوبة الإعدام يجب أن تنطبق فقط على الجرائم الشديدة الخطورة التي تنطوي على القتل العمد، فقد واصل الادعاء مطالبته بإعدام المالكي. ويجهل متى ستصدر المحكمة قرارها، إلا أنه معرض لخطر الإعدام الوشيك.