في عام 2014، نقل زوج نمروطي أسرته من الأردن إلى الموصل في العراق.
في بداية يوليو 2017 ، استهدف قصف جوي الحي الذي تعيش فيه تمروطي وأطفالها، مما أدى إلى تدمير منزلهم. أصيبت نمروطي واثنين من أبنائها أثناء محاولتهم الفرار من الضربة الجوية، واختفى منذ ذلك الحين اثنان من أبنائها، عبد البر وعويس.
بعد الضربة الجوية، ألقت وحدة مكافحة الإرهاب العراقية القبض على نمروطي وأطفالها الأربعة الآخرين : سديل وسلسبيل وطلحة وعبد الرحمن ربيع، ونقلتهم إلى مركز احتجاز مطار بغداد.
في 28 نوفمبر 2017 و 30 يوليو 2018 ، تلقت عائلة نمروطي في الأردن رسالتين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
أبلغتهم في الرسالة الأولى، أن اثنين من أبنائها اختفوا أثناء الضربة الجوية وأن الآخرين محتجزون معها في بغداد. وأخبرتهم كذلك أن زوجها اختفى قبل الغارة الجوية.
في الرسالة الثانية، أبلغت نمروطي عائلتها أنها في حالة سيئة لاتستطيع النوم أو الراحة لأنها تجهل إن كان قد حُكم عليها أم لا. كما أبلغتهم بأن السلطات العراقية تتهمها بدخول البلاد بطريقة غير شرعية. وأضافت أنها خضعت مؤخرا لعملية جراحية لمعالجة الإصابات التي لحقت بها أثناء الغارة الجوية. كما ذكرت نمروطي أنه تم السماح لأعضاء القنصلية الأردنية بزيارتها.
في 10 أغسطس ، حاولت عائلة نمروطي توجيه رسالة أخرى لها عبر اللجنة الدولية، لكن هذه الأخيرة أخبرتهم عبر الهاتف في 25 أغسطس أنها لا تتوفر عن أي معلومات عن مصيرها هي وأطفالها أو أماكن وجودهم. ولا زالت نمروطي وأبناءها في عداد المختفين حتى الآن.