في 16 يونيو 2003، قُبض على أحمد الحصان البالغ من العمر 16 عاماً حينها من مسجد الحديبية في مكة من قبل قوات المباحث. لم يقدموا مذكرة توقيف أو يبرروا الأسباب.
ثم قامت قوات المباحث بإقتياد الحصان إلى سجن المباحث، وأُرغم في يناير 2004 تحت التعذيب على توقيع محاضر تجرمه لم يُسمح له بقراءتها.
في فبراير 2004، نقل الحصان إلى سجن الحائر في الرياض. واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي في الفترة ما بين 21 يوليو 2007 و 2014، ولم يتم إخراجه من الحبس الانفرادي إلا لفترات قصيرة جداً بين عامي 2005 و 2008.
في 20 أكتوبر 2014، بعد أكثر من 11 سنة على اعتقاله، أُبلغ الحصان للمرة الأولى بالتهم الموجهة إليه في جلسة مغلقة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وتشمل “استضافة عدد من أعضاء منظمة إرهابية” و “التخطيط لهجمات إرهابية”. حُرم الحصان من الاتصال بمحام طوال فترة استجوابه وتوقيفه ومحاكمته. وحكم عليه بالسجن لمدة 44 سنة.
أثناء وجوده في سجن الحائر، حُقن الحصان عنوة بمواد غير معروفة في ثماني مناسبات على الأقل سببت له شللا مؤقتا. بالإضافة إلى ذلك، يعاني من ألم مزمن في الرقبة بسبب الضرب. تدهورت الصحة العقلية للحصان، وأصبح كلامه غير مفهوم. وعلى الرغم من ذلك، حُرم من الرعاية الطبية.
أنكر الحصان جميع التهم الموجهة إليه، وجرى تقديم عدد من الشكاوى نيابة عنه، بما في ذلك إلى وزارة الداخلية والجمعية السعودية لحقوق الإنسان. في عام 2013، أصدر الامير محمد بن نايف أمرا بالإفراج عنه لأسباب صحية، ولكن دون جدوى.
حُرم الحصان من حقه في استئناف الحكم الصادر ضده.