في 8 فبراير 2016 ، خرج الطائي من بغداد قاصدا الرمادي، وكان طوال الرحلة على اتصاله بعائلته. وعند وصوله إلى محطة ابزيبز للحافلات، امتطى سيارة أجرة في اتجاه الرمادي. كان الوقت ظهرا تقريبا عندما أخبر أسرته أنه بلغ نقطة تفتيش ابزيبز، وفجأة، انقطع كل اتصال بينهم.
أكد شهود عيان أن جنودا عراقيين يرتدون الزي العسكري اعتقلوا الطائي في 8 فبراير 2016، عند نقطة تفتيش ابزيبز. وبعد أسبوع اتصل أقاربه بالسلطات والمؤسسات الحكومية المعنية لتحديد مكان وجوده، ولكن دون جدوى، بل إن الجنود عند حاجز ابزيبز نفوا قبضهم عليه هناك. ومنذ ذلك الحين لم تطفو أي معلومات جديدة تساعد في الكشف عن مصيره، لينضاف اسمه إلى قائمة المختفين.