الافراج عن مدافع سعودي عن حقوق الإنسان بعد 8 سنوات من الاعتقال التعسفي

Issa Al Nukheifi

الاسم:

عيسى النخيفي

الجنسية:

سعودي

الحالة:

حرّ

تاريخ الاعتقال:

18 ديسمبر 2016

آخر تحديث:

07 أبريل 2026
تعرض عيسى النخيفي، المدافع عن حقوق الإنسان والناشط في مكافحة الفساد، إلى أعمال انتقامية متكررة من قبل السلطات السعودية بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان وتعاونه مع المجتمع المدني الدولي والأمم المتحدة.أمضى ثماني سنوات في الاعتقال التعسفي قبل أن يطلق سراحه في يناير 2025.

تعرض عيسى النخيفي، المدافع عن حقوق الإنسان والناشط في مكافحة الفساد، لأعمال انتقامية متكررة من قبل السلطات السعودية بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان وتعاونه مع المجتمع المدني الدولي والأمم المتحدة.

في 15 سبتمبر 2012، ألقي القبض على النخيفي بعد فترة وجيزة من ظهوره على شاشة التلفزيون وهو يتهم السلطات المحلية في جيزان، جنوب غرب السعودية على الحدود مع اليمن، بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان أثناء الإخلاء القسري لما يقرب من 12000 شخصا من سكان المنطقة. في 29 أبريل 2013، قضت المحكمة الجنائية المتخصصة بسجن النخيفي ثلاث سنوات وحظره من السفر لمدة أربع سنوات بناءً على أحكام قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية. أطلق سراحه في 6 أبريل 2016.

بعد ثمانية أشهر، في 17 ديسمبر 2016 ، تم استدعاء النخيفي من قبل إدارة التحقيقات الجنائية. وعند حضوره في اليوم التالي إلى مركز الشرطة، تم اعتقاله على الفور.

بدأت محاكمة النخيفي أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في 21 أغسطس 2017. وشملت التهم الموجهة إليه “زعزعة النسيج الاجتماعي والتماسك الوطني” ؛ “التواصل مع مجموعات أجنبية معادية للدولة وتلقي الأموال منها” و “استخدام الهاتف والإنترنت لتخزين ونقل معلومات تمس النظام العام”.

تمت استشارة النخيفي أثناء التحضير في يناير 2017 لزيارة المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع إلى السعودية، ووافق على لقاء الفريق الأممي والتعاون معه ميدانيا.

في 28 فبراير 2018 قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بسجن النخيفي ست سنوات ومنعه من السفر واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمدة ست سنوات بناءً على أحكام قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية. وفي 7 أبريل 2018، أكدت محكمة الاستئناف، في قرار لا يمكن استئنافه، الحكم الصادر بحق النخيفي.

في 19 سبتمبر 2018، أثار الأمين العام للأمم المتحدة قضية النخيفي في تقريره لعام 2018 بشأن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في أبريل 2019 ، طلب النخيفي نقله إلى سجن جيزان ليكون أقرب إلى والدته البالغة من العمر 80 عامًا، والتي تعاني لزيارته في سجن مكة العام، الذي يبعد أكثر من 700 كيلومتر عن مكان إقامتهم المعتاد. لكن السلطات ظلت تقابل طلبه دائما بالرفض.

في 1 مايو 2019 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد التقرير السنوي عن الترهيب والانتقام بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 1 مايو 2020 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد التقرير السنوي عن الترهيب والانتقام بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 30 سبتمبر 2020 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة القضية في تقرير 2020 بشأن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

بين 6 و 14 مارس 2021 ، بدأ النخيفي وأكثر من 30 سجين رأي آخر إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على المضايقات في سجن الحائر بالرياض. وشمل ذلك الاحتجاز في نفس الجناح الذي يوجد فيه المعتقلون الذين يعانون من حالات نفسية ، وبعضهم كان عنيفًا تجاههم، والحرمان من الاتصال العائلي والحصول على الكتب والصحف. أنهوا الإضراب عن الطعام بعد أن قالت السلطات إنها ستلبي مطالب السجناء. في 11 مارس 2021 ، تم نقل النخيفي إلى المستشفى بعد إصابته بانخفاض نسبة السكر في الدم نتيجة الإضراب عن الطعام.

في 15 أبريل 2021، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد التقرير السنوي عن الترهيب والانتقام بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 29 سبتمبر 2021، أثار الأمين العام للأمم المتحدة القضية في تقرير عام 2021 بشأن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 15 أبريل 2022، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد التقرير السنوي عن الترهيب والانتقام بسبب التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 29 سبتمبر 2022، أثار الأمين العام للأمم المتحدة القضية في تقرير عام 2022 بشأن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 15 أكتوبر 2022 أكمل النخيفي عقوبته وكان من المقرر إطلاق سراحه. وبدلاً من ذلك، لا يزال محتجزاً دون أي مبرر أو مساعدة قانونية.

في 30 نوفمبر 2022 ، أعرب أربعة من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة ، بمن فيهم المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان ، عن قلقهم بشأن الصحة البدنية والعقلية وسلامة النخيفي. على وجه الخصوص، سلطوا الضوء على أن هناك “اتجاهاً مستجداً لإبقاء المدافعين عن حقوق الإنسان في السجن بعد الانتهاء من عقوبتهم من خلال إلغاء عقوبتهم الأصلية والأمر بمحاكمات جديدة دون تزويدهم بالمعلومات الكافية أو المساعدة القانونية، في انتهاك لمبداً” مبدأ عدم جواز المحاكمة على ذات الجرم مرتين”.

في 30 يناير 2023 ردت السلطات السعودية على بلاغ سابق للأمم المتحدة، مؤكدة أنه: “فيما يتعلق بقضية المواطنين عيسى النخيفي ومحمد القحطاني، اتهما بارتكاب عدد من الجرائم الجنائية داخل السجن ومع تحريض الآخرين على ارتكاب جرائم جنائية بانتهاء مدة عقوبتهم. وقامت النيابة العامة بالتحقيق في الجرائم التي وجهت إليهما وأصدرت مذكرتي توقيف بحقهما ومددت توقيفهما بناء على قانون الإجراءات الجنائية. ولا تزال القضية قيد التحقيق وكلاهما محتجز في إصلاحية الرياض “.

في 6 يناير 2025، بعد مرور أكثر من عامين على انتهاء مدة عقوبته، تم إطلاق سراح النخيفي.

الجدول الزمني

  • 6 يناير 2025
    إطلاق سراح النخيفي.
  • 30 نوفمبر 2022
    أربعة مكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة ، بمن فيهم المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان ، يصدرون بلاغاً للتعبير عن قلقهم بشأن الصحة البدنية والعقلية للنخيفي.
  • 15 أكتوبر 2022
    النخيفي يقضي عقوبته حيث كان من المقرر إطلاق سراحه.
  • 29 سبتمبر 2022
    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2022 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • 15 أبريل 2022
    منّا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد تقرير 2022 عن الأعمال الانتقامية.
  • 29 سبتمبر 2021
    ذكر القضية في تقرير الأمين العام لعام 2021 عن الأعمال الانتقامية.
  • 15 أبريل 2021
    منّا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد تقرير 2021 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • 11 مارس 2021
    نقل النخيفي الى احدى المستشفيات.
  • 6 مارس 2021
    النخيفي وأكثر من 30 من سجناء الرأي يضربون عن الطعام احتجاجًا على المضايقات التي يتعرضون لها في سجن الحائر.
  • 30 سبتمبر 2020
    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2020 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • 1 مايو 2020
    منّا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة قبل إعداد تقرير 2020 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • 21 نوفمبر 2019
    الفريق الأممي العامل المعني بالاحتجاز التعسفي يصدر الرأي 71 رقم /2019 ، الذي نص على أن النخيفي محتجز تعسفيًا ويدعو السلطات إلى إطلاق سراحه على الفور.
  • 19 سبتمبر 2019
    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2019 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • 8 أغسطس 2019
    منّا لحقوق الإنسان تقدم طلب رأي إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، وظهرت أنباء نقله إلى الرياض لإعادة محاكمته.
  • يوليو 2019
    ظهور تقارير عن تعرضه لسوء المعاملة في السجن.
  • 1 مايو 2019
    منا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قبيل إعداد تقرير الأمين العام عن الأعمال الانتقامية لسنة 2019.
  • 19 سبتمبر 2018
    ذكر القضية في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2018 بشأن الأعمال الانتقامية.
  • أغسطس 2018
    الأمين العام للأمم المتحدة يتطرق لقضية النخيفي في تقريره عام 2018 بشأن الأعمال الانتقامية ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.
  • 7 أبريل 2018
    محكمة الاستئناف تؤيد الحكم في قرار غير قابل للاستئناف.
  • 28 فبراير 2018
    الحكم على النخيفي بالسجن ست سنوات وحظر من السفر والكتابة أو المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاق سراحه.
  • 21 أغسطس 2017
    انطلاق محاكمة النخيفي أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.
  • 30 ديسمبر 2016
    نقل النخيفي إلى سجن مكة العام وتعرضه لسوء المعاملة.
  • 18 ديسمبر 2016
    القبض على النخيفي فور وصوله إلى قسم التحقيقات الجنائية.
  • 17 ديسمبر 2016
    استدعاء النخيفي للحضور إلى إدارة التحقيقات الجنائية السعودية.
  • 6 أبريل 2016
    الإفراج عن النخيفي.
  • 29 أبريل 2013
    المحكمة الجزائية المتخصصة تقضي بسجن النخيفي ثلاث سنوات وحظر السفر لمدة أربع سنوات.
  • 15 سبتمبر 2012
    القبض على النخيفي.

مشاركة

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Telegram
Threads
Email

أحدث القضايا

هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع إنتاجي لـ remove this banner.