أحمد الزبيدي ناشط معروف في العراق. في ديسمبر 2019، حصل على جائزة ” أفضل محارب للابتزاز الإلكترونى على مستوى العالم العربي” التي تمنحها شبكة إعلام المرأة العرببة. قبل اختطافه، انضم أحمد الزبيدي إلى عدة مظاهرات سلمية في ميدان التحرير ببغداد، بما في ذلك مساء يوم 25 ديسمبر 2019.

بعد منتصف ليل 26 ديسمبر 2019، كان الزبيدي في طريقه إلى المنزل عندما اختطفه فجأة مجموعة من الرجال المسلحين يرتدون ملابس مدنية، وتعرض للاعتداء الجسدي وقيدوا يديه ، وأجبروه بالقوة على الدخول إلى صندوق سيارة سوداء رباعية الدفع. تم تصوير اختطافه بواسطة كاميرا المراقبة المثبتة في الحي الذي يقيم فيه عادة.

على الرغم من أن عائلة الزبيدي لم تتلق أي معلومات تتعلق بالجناة المسؤولين عن اختفائه القسري ، إلا أنهم يعتقدون أنه اختطف من قبل ميليشيا تعمل بتفويض أو دعم أو إذعان أو موافقة من الحكومة العراقية.

في 28 ديسمبر 2019، قدمت عائلة الزبيدي شكوى بشأن الاختطاف ضد أشخاص مجهولين في مكتب مكافحة الجريمة في الكرادة. ثم أحيلت الشكوى إلى محكمة الكرادة. ومنذ ذلك الحين، لم يتم إبلاغ العائلة بنتيجة الشكوى ولم يتم تزويدها بنسخة من الشكوى. في بداية يناير 2020، استفسروا أيضًا عن مصيره ومكانه في كل من محكمة الكرادة ومحكمة الكرخ وسجن مطار بغداد وسجن مطار المثنى، من خلال سجلات المحتجزين ولكن لم يتمكنوا من العثور على اسمه.

في 12 مارس 2020، طالبت منّا لحقوق الإنسان التدخل العاجل من اللجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري حيال قضية الزبيدي، والذي مصيره ومكانه كانا مجهولين.

في 17 مارس 2020، تم الإفراج عن الزبيدي.

هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع إنتاجي لـ remove this banner.