في مايو 2022 ، توجه عناصر من رئاسة أمن الدولة السعودية إلى منزل عبد الله الدريبي، وطرقوا بابه وشرعوا في تفتيش منزله. كانوا يرتدون ملابس مدنية لكنهم عرّفوا عن أنفسهم بأنهم عناصر لرئاسة أمن الدولة السعودية وأظهروا بطاقات تعريفية لإثبات ذلك. قدموا مذكرة تفتيش واستغرقت عملية التفتيش حوالي 15 دقيقة، وبعدها صادر العناصر هاتف الدريبي وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.
بعد ذلك بوقت قصير، تم استدعاء الدريبي إلى مكتب الرئاسة السعودية لأمن الدولة في الرياض للإجابة على بعض الأسئلة. ولم يسمع عن الدريبي منذ ذلك الحين.
في 22 يوليو 2022 ، طلبت منّا لحقوق الإنسان تدخلاً عاجلاً من فريق الأمم المتحدة العاملة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
في أبريل/نيسان 2025، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات في السجن، تم الإفراج عن عبد الله الدريبي ولم شمله مع أسرته.